مرتضى الزبيدي
106
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق
والده ثم على شيخه السيد علي ، وعلي صالح أفندي المعروف بحمامجي زاده ، وأدرك الجزائري أيضاً بعد وفاة والده باثني عشر سنة ، وكتب عليه من غير واسطة ، وقد أجازه بالكتبة الشاكري ، وحمامجي زاده ، الأخير عن عمر أفندي كاتب السراي عن الدرويش علي . كان رحمه الله كثير الإتقان شديد الاحتراز ، على نهج السلف الصالح في التحري والضبط في سائر ما يكتبه ، كما هو مشاهد في خطوطه . توفى سنة 1182 عن أربع وثمانين سنة . وممن كتب على الشاكري الأستاذ الفاضل الماهر الضابط المجود الشيخ شهاب الدين أحمد الأفقم المكنى بأبي الإرشاد ، وقد برع في الفن واجتهد حتى نال الشهرة والقبول ، وكتب عدة من نسخ الدلائل والأوراد والأذكار وغيرها . وفي الموجودين من تلامذته الآن مولانا السيد إبراهيم الرويدي الحسيني ، المكنى بأبي الفتح الحمامي الوفائي ، والشيخ أحمد المكنى بأبي العز ، بارك الله في مدتهما ، ونفع بهما المسلمين .